الفينومينولوجيا التطبيقية: علم الاجتماع الفينومينولوجي كنموذج
الفينومينولوجيا التطبيقية: علم الاجتماع الفينومينولوجي كنموذج من كتاب الفينومينولوجيا: الأساسيات، دان زهافي، روتلدج 2019 ترجمة: يامن زينة الفينومينولوجيا التطبيقية لا تهتم الفينومينولجيا، باعتبارها مسعى فلسفياً، في المساهمة في، أو توسيع دائرة معرفتنا الوضعية. إن مهمتها ليس كشف معرفة إمبريقية جديدة حول نطاقات مختلفة عن العالم، بل التقصي عن أساس هذه المعرفة وتوضيح كيف تكون ممكنة. وكما أشار هيدغر مرة بقوله: "أن يتفلسف المرء، يعني أن يكون مهمومًا دائمًا وعلى نحو كليّ وحسّاسًا على نحو مباشر بالأحجية الكلية عن الأشياء، تلك التي يعتبرها الحس المشترك بديهية لا يرقى إليها الشك".* في الواقع، وفقا لإحدى القراءات يمثل هذا المجال من الوضوح المهمل، وعلى نحو دقيق، ذات المجال الذي تسعى الفينومنولوجيا للبحث فيه، ,وتستند قدرتها في فعل ذلك على فرضية تبنيها لتوجه فلسفي معيّن. قد يتساءل المرء، ولديه معطى عن الطبيعة الفلسفية المتميزة لهذا المشروع، فيما إذا كانت الفينومينولجيا قادرة على تقديم أي شيء ذي قيمة للعلم الوضعي. هل تستطيع الإعلان عن عمل تجريبي؟ على أية حال، سأوضح في البابين القادمي...